السيد علي خان المدني الشيرازي

455

الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة

افتح عليك بابك فان الأمر أعظم من أن يجرى من وراء حجاب قال ما انا بفاتح بابى وقد عرفت ما جئتم له كأنكم أردتم النظر في هذا العقد فقلنا نعم قال أفيكم حذيفة قلنا نعم قال فالقول ما قال والله ما افتح عنى بابى حتى يجرى ما هي عليه جارية ولما يكون بعدها شر منها والى الله المشتكى قال وبلغ الخبر أبا بكر وعمر فأرسلا إلى أبى عبيدة والمغيرة بن شعبة فسألاهما عن الرأي فقال المغيرة ان تلقوا العباس فتجعلوا له في هذا الأمر نصيبا فيكون له ولعقبه فتقطعوا به من ناحية على ويكون لكم حجة عند الناس على على إذ مال معكم العباس فانطلقوا حتى دخلوا على العباس في الليلة من وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ثم ذكر خطبة أبى بكر وكلام عمر وما أجابهما العباس به وقد ذكرناه فيما تقدم من هذا الكتاب في ترجمة العباس ابن عبد المطلب " ع " قال ابن حجر في التقريب مات البراء بن عازب سنة اثنين وسبعين .